يتجه الأطباء إلى التنفس الاصطناعي عبر الغشاء الخارجي أكسجة الغشاء الخارجي كإجراء داعم للمرضى الذين يعانون من فشل قلبي أو تنفسي حاد يهدد الحياة. عندما تثبت استراتيجيات الإدارة التقليدية مثل التهوية الميكانيكية أو الأدوية أنها غير كافية، تقدم هذه التقنية شكلاً أكثر تقدمًا من دعم الحياة. تتضمن العملية تحويل دم المريض عبر دائرة خارجية تحتوي على جهاز لتبادل الغازات. الأهداف الرئيسية للتنفس الاصطناعي عبر الغشاء الخارجي ليست لعلاج المرض الأساسي ولكن للحفاظ على وظيفة الأعضاء الحيوية، مما يخلق نافذة زمنية حاسمة للتعافي أو العلاج النهائي. تركز هذه الطريقة على توفير دعم قلبي رئوي مؤقت في ظل ظروف فسيولوجية قاسية.
توفير تبادل الغازات الأساسي وتوصيل الأكسجين
الهدف الأساسي للتنفس الاصطناعي عبر الغشاء الخارجي هو تولي عمل الرئتين، وأحيانًا القلب، للحفاظ على تبادل الغازات الكافي. يقوم جهاز الأكسجين الغشائي داخل الدائرة بإزالة ثاني أكسيد الكربون من الدم وإضافة الأكسجين، وهي عملية تُسمى الأكسجة الغشائية. يضمن ذلك استمرار دوران الدم المؤكسج إلى الأنسجة والأعضاء، مما يمنع الضرر الناتج عن نقص الأكسجين الذي قد يحدث خلاف ذلك. من خلال أداء هذه الوظيفة، يمكن للنظام أن يسمح لرئتي المريض بالراحة، مما يقلل من احتمال حدوث إصابة إضافية نتيجة التهوية الميكانيكية عالية الضغط. هذه الوظيفة الداعمة في تبادل الغازات هي هدف رئيسي للعلاج.
تسهيل التعافي القلبي والرئوي
بالإضافة إلى تبادل الغازات الفوري، فإن الهدف المركزي للتنفس الاصطناعي عبر الغشاء الخارجي هو خلق ظروف ملائمة للقلب والرئتين للشفاء. في حالات الصدمة القلبية العميقة، يمكن للدائرة أن تتولى جزئيًا أو كليًا وظيفة ضخ القلب، مما يقلل بشكل كبير من عبء العمل واستهلاك الأكسجين في عضلة القلب. بالنسبة للرئتين، من خلال توفير الأكسجة الغشائية بشكل موثوق خارجيًا، يمكن خفض إعدادات جهاز التهوية الميكانيكية إلى مستويات أقل ضررًا. تسمح هذه الفترة من الضغط المنخفض بمعالجة المرض الأساسي، مثل الالتهاب الرئوي أو متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS)، بينما تكون الأعضاء في حالة محمية.
العمل كجسر للتدخلات الإضافية
غالبًا ما توفر الاستقرار الذي يتيحه التنفس الاصطناعي عبر الغشاء الخارجي غرضًا استراتيجيًا كجسر. يمكن استخدام هذه الفترة الحرجة لتشخيص الحالة الأساسية، وإعطاء علاجات محددة، أو الانتظار حتى تتوفر زراعة عضو. يمكن أن تعمل كجسر للتعافي، حيث تستعيد أعضاء الجسم وظيفتها. يمكن أن تكون أيضًا جسرًا للقرار، مما يمنح فريق الرعاية مزيدًا من الوقت لتقييم الحالة العصبية للمريض وتوقعاته على المدى الطويل. في بعض الحالات، تعمل كجسر لحل أكثر ديمومة، مثل جهاز المساعدة البطينية أو زراعة الرئة. الدعم الذي يقدمه عملية الأكسجة الغشائية هو ما يجعل هذه المراحل الانتقالية ممكنة.
يمثل تنفيذ التنفس الاصطناعي عبر الغشاء الخارجي التزامًا بالحفاظ على الحياة أثناء انتظار نقطة تحول في مرض حرج. أهدافه بشكل أساسي داعمة، تركز على تبادل الغازات، وراحة الأعضاء، وخلق فرص علاجية. في ويغو ميديكال، نحن ندرك المسؤولية الهائلة التي تتحملها التكنولوجيا في هذا المجال.











